السبت، 13 مارس 2010

(3)

حين أكثرنا من الحديث..

وكان الأمر وجداني

ذهبت عنك مفرغة الحواشي

كالبالون الفارغ

أتشبث بحصى الطريق..

فلا أضيع.

لكأني فقدت رواسخي

بفعل عوامل التعرية؛

تعرّيت من غلافي الجوي

في انكشاف هاديء،

تسرّبت بين ذراعيك في دِعة

وكأني أهبك راية الكوكب الكسير.

لكن المنفلت مني تشكّل تضاريساً عتية

انحشرت في السرمد الواصل..

وسدّت عين الشمس

عن ظلامي الجديد.

ذهبت ألوك مفردات عتمتي

وأجادل تفاصيل إشراقك..

علّني أعقد معاهدة قدرية جديدة..

مع الفراغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق