أيها المغوار المغامر
المستهلك ثلاث أرباع عمره..
في التجربة
المتفاهم جداً مع الخسائر
والمسرف جداً في الأرباح
المتواطيء مع ثغرات الأرض..
فلا تزِل
المتعانق مع حبّات السماء..
فلا تنحني
المتفاهم مع زبد الأقدار..
فلا ينقطع
المتعاقد مع ضرب النرد
وحسن الطالع
الموغل في عمق الصُدفة..
وقلب المجازفة..
وعقر الرِهان
والموقّع على صك العبث
.. ..
ما كل هذا التعقل مع تجربتي
وأنا .. الحقيقة ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق